lik

Compare hotel prices and find the best deal - www.hotelscombined.com
Affichage des articles dont le libellé est le phénomène de la mondialisation. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est le phénomène de la mondialisation. Afficher tous les articles

vendredi 12 décembre 2014

تعريف النادي الصحافي والاذاعة المدرسية

الصحافة المدرسية هي : نشاط حر ينفذ داخل المدرسة ، ويقوم الطالب بالعبء الأساسي في إصدارها ، تحريرا ، وإخراجا ، وطباعة ، وتوزيعا ، بإشراف مشرف جماعة الإعلام التربوي ( أو جماعة الصحافة ) وتخاطب مجتمع المدرسة من : طلاب ( بالدرجة الأولى ) ومعلمين وأولياء أمور ، وتلتزم بالقواعد التي تحكم المؤسسة التعليمية فيما تنشره من مواد ، مع إتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم بقدر من الاستقلالية والمسؤولية التي تنمي جوانب إبداعية وتربوية من خلال فنون الكتابة الصحفية  

ثانياً ـ دور الصحافة المدرسية التربوي والتعليمي : 
التزاما بشرف الكلمة المكتوبة نجد أن الصحافة المدرسية تعنى بغرس القيم التربوية النبيلة بطريقة غير مباشرة ، حيث تبني الأخلاق الفاضلة والسلوكيات الحميدة ، الأمر الذي ينعكس على بناء شخصية الطالب بناء تربويا سليما ومن ذلك : 

1 ـ توثق صلته بمدرسته وبيئته ومجتمعه ، فعندما يحرر بيده أخبار مدرسته ، ويكتب في سلوكيات اجتماعية سلبية ( مثل قطيعة الرحم ـ إهمال البيئة ـ تشويه المبنى المدرسي فإنها بذلك تعمق شعوره الاجتماعي ، وتحثه على المشاركة العملية الإيجابية في تنمية جوانب الحياة في مجتمعه الصغير والكبير ، وهي بذلك تحقق الانتماء عمليا
2 ـ عندما يجري الطالب لقاء مع مسئول تربوي  أو يكتب عن قضية بحرية وجرأة فقد اختار طريق الاعتماد على النفس والثقة بالذات ، والجرأة ، وتلك مقومات الشخصية السوية حيث يشترك الطلاب في إعداد الصحيفة وإخراجها وتوزيعها  فإنه يحاول الإبداع ، ثم يلاقي عمله قبولا وينشر فقد بدأ بذلك طريق النظرة الموضوعية ، وانطلق مع الخيال الابتكاري ، وهي إحدى مقاصد التربية الحديثة ، التي تخرج من الجمود العقلي إلى الاستنتاج والمشاركة 
4 ـ عند كتابة تقرير ما فالطالب تلقائيا سيتجه إلى مصادر البحث عن المعلومات ، وهذا كفيل بأن يتعرف على طرق البحث العلمي 

نقطة البدأ لكل يوم دراسي
وعنوان للنشاط والاهتمام والالتزام
الاذاعة المدرسية .... الاذاعة المدرسية .... الاذاعة المدرسية ماهي الاذاعة المدرسية ؟؟
تعال عي نتعرف عليها وعلى أهدافها ..!!

الإذاعة المدرسية من أهم الأنشطة التربوية لتحقيق الأهداف المنشودة،ولا سيما أن الإذاعة المدرسية جزء من الطابور المدرسي ومن اليوم الدراسي، وهي الوجبة الخفيفة التي تتلقاها الطالبة قبل دخول الفصل،فهي تعمل على تنمية قدرات الطالبة وإبراز مواهبهن و هواياتهن ،كما أن لها الدور الفعال في صقل المعارف والعلوم لدى الطالبات.
ومن ضمن أهداف الإذاعة المدرسية :
1- ربط الطالبة منذ بداية اليوم الدراسي بكتاب الله ،وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
2- تذكير الطالبة بالعظات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، التي تزيدهن سعة واطلاعا بأمور دينهم.
3- تنمية مواهب الطالبات ذوي الاستعدادات الجيدة في البحث عن الفكرة من مصادرها .
4- تشجيع الطالبات الموهوبات والمثقفات والنابغات .
5- تقوية شخصية الطالبة، وإخراجه امن دائرة الخوف والخجل.
6- غرس القيم والعادات الحسنة في نفوس الطالبات .
7- توسيع مدارك الطالبات الذهنية، والفكرية، والعلمية.
8- تدريب الطالبات على حسن المواجهة.
9- تولد السرور والفكاهة لدى الطالبات .
10- زيادة الثروة اللغوية .
11- تنمية مهارة قراءتهن.
12- تعويد الطالبات على الاستماع الجيد .
13- تعويد الطالبات على الاستنتاج وإبداء الرأي.
14- تعويد الطالبات على التفكير المبدع المستقل.
ان الإذاعة المدرسية أصبحت تشكل عبئا ثقيلا على معظم المعلمات و الطالبات ، بسبب ما تأخذ من ، وقت وجهد ، وإعداد، وتحضير، وتدريب الطالبات ، وغير ذلك.
ويلاحظ على الإذاعة أنها تقتصر على عدد معين من الطالبات ، وعلى فقرات معينة طوال العام .
لذلك قمت بتقسيمها إلى الأقسام التالية :-
1- برامج دينية . 2- برامج تربوية. 3- برامج وقائية.
4- برامج مهنية . 5- برامج عامة .
ولأهمية الإذاعة الصباحية فإنه يجب علينا أن نتبع الآتي :
1- عدم تكرار موضوعات الإذاعة المدرسية .
2- شمولية الموضوعات من حيث البرامج الدينية والتربوية والمهنية والوقائية وغير ذلك .
3- مناسبتها للأحداث السنوية .
4- مناسبة الموضوعات لجميع المراحل الدراسية .
5- ربط الموضوعات الدينية خاصة بعضها ببعض .
6- معظم الكلمات مستخلصة من مناهجنا الدراسية .
7- توفير الوقت والجهد للمعلمات والطالبات .
8- مشاركة ما يقارب من تسعة طالبات في الإذاعة الصباحية يوميا .
معلموات عامة عن الإذاعة ...
الإذاعة الأولى في العالم
بدأت الإذاعة الأولى بالراديو التي تحتوي على كلام موسيقي جرت في 24 كانون أول (ديسمبر )1906في الولايات المتحدة . كانت الإذاعة قد أعطيت بواسطة المخترع الكندي (ريجنالد فيسندن) بدأت أول محطة راديو بالعمل في نيويورك في العام 1907 .
كانت موجات الراديو قد اكتشفها العالم الألماني (هنريخ هيرتز) في العام 1887. بدأ المخترع الإيطالي (غوغليمو ماركوني) التجارب مع الراديو في العام 1894.
وقد أرسل أولا رسائل تتألف من رموز مورس في العام 1895. في العام 1901 نجح في إرسال إشارات عبر المحيط الأطلسي(1).
الإذاعة في المملكة العربية السعودية
في عام 1352ه : 1932م أنشأ الملك عبدالعزيز شبكة إذاعة خاصة به في المملكة حتى يتسنى له ولرجاله متابعة الأحداث التي تجري هنا وهناك .
ولكن الإذاعة بمعناها الشامل لم تبدأ الإرسال في المملكة العربية السعودية الا في عام 1368ه (1948م) من خلال محطة صغيرة في جدة . وبعد ثلاث سنوات أقيمت محطة في مكة المكرمة . وكانت هاتان المحطتان تبثان إذاعتهما على الهواء فيما لا يزيد عن أربع عشرة ساعة في الأسبوع ،وكان برامجهما يقتصر على تلاوة القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وإذاعة الأخبار وبعض البرامج الثقافية والأناشيد.
من هذه البدايات المتواضعة برزت الإذاعة اللاسلكية السعودية . ففي عام 1384ه (1964م) بدأ البث من محطة إذاعة الرياض ومحطة نداء الاسلام (ومقرها مكة المكرمة).
مم تتكون الإذاعة ؟
تتكون من الآتــــــــــــــــــــي :
جهاز
حامل
لاقط
الإذاعة في المدرسة...
1- غرفة خاصة للإذاعة ، تحتوي على ما يلي :-
أ- ملف خاص لما يذاع.
ب- ملف خاص للنشرات التي تصدرها جماعة الإذاعة .
ت- ملف للتعاميم الواردة من الإدارة .
ث- جهاز مسجل ، وأشرطة قرآن ، وأناشيد إسلامية، محاضرات ، وغير ذلك .
ج- مكتبة سمعية ، وكتب دينية .
موقع الإذاعة
يجب أن تكون الإذاعة في مكان مرتفع بحيث تشاهدها جميع الطالبات .
وقت الإذاعة وفقرات برامجها
1- قبل الطابور ( شريط ) آيات من القرآن الكريم ، أو أحاديث نبوية.
2- طابور الصباح البرنامج المعتاد أو البرنامج اليومي .
3- الفسحة الكبرى لقاء مع أحد الطالبات أو المعلمات ، حكم أو نصائح أو أخبار المدرسة.
4- بعد صلاة الظهر _ أحاديث شريفة وكلمات ونصائح عامة .
5- احتفالات المدرسية .
6- محاضرات وندوات داخل المدرسة .
7- مجلس الآباء- والجمعية العمومية

mardi 7 octobre 2014

عن أسباب العنف بالمؤسسات التعليمية


 أسباب العنف داخل المؤسسات التعليمية، وفي الواقع يصعب تحديد الأسباب بشكل دقيق وشامل فالمسألة ليست بسيطة ولا هي محددة في سبب أو سببين أو ثلاث، بل إن الأمر يتطلب أولا تشخيص الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية غير معزولة عن الظرفية التاريخية الراهنة المتبدية في الزحف العولمي بثقله القيمي والثقافي والرأسمالي والحامل للرغبة في التنميط والغزو والقضاء على الأنظمة سواء بسياسات ممنهجة في السياسة والإقتصاد أم من خلال فكرانيات وخطابات تؤطر العنصر الشبابي خاصة منه الأنثوي تأطيرا على حساب النظرة التقليدية للأنثى الوالدة والأم الموكولة إليها مهمة تربية الأجيال! وعلاقة كل ذلك بالأسرة والفعل التربوي داخل المؤسسات التربوية ومن أهمها وأخطرها بالترتيب : الأسرة ثم الإعلام والميلتيميديا ثم المدرسة، غير أن الناس لا يعون أن الأسرة والإعلام هما المؤسستان التربويتان الأكثر تأثيرا في الطفل الناشئ. 
لاشك أن التلميذ المغربي غدا مضرب المثل في الإخفاق وفي العنف وأفعال مشينة غير مسبوقة في تاريخ المدرسة المغربية، ولا ريب عندي أن الوزارة المعنية وكل والدولة لا تملك الحل مادام الأمر عائدا أولا إلى اختزال معنى التربية وبترها من سياقاتها والقطيعة الكئيبة بين المؤسستين الأكثر تأثيرا في الطفل وهما الأسرة ثم الإعلام والوسائط المتعددة multimedias،ومادام الأمر عائدا ثانيا إلى الظروف السياسية والإقتصادية الموبوءة..والمدرسة أصبحت آلية للإستيعاب والدولة لم تحدد بعد ماذا تريد منها ربطا بالحاجيات وتنظيم روافد المعرفة بتخصصاتها بدل الفوضى بترهاتها !
كنت قد كتبت مقال : "المدرسة واللعب وسبايس تون" تعبيرا عن القطيعة بين المدرسة والإعلام والوسائط المتعددة وانعكاسات ذلك على شخصية الطفل ومن أخطرها استدماج قيمة العنف وتشكل شخصية مستهترة وعبثية ! وأشرت أيضا إلى أن محلات اللعب playstations غير مراقبة ولا مؤطرة حيث تروج ألعاب اعترف مبتكروها أنها تشكل خطرا على الأطفال فحذروا الأهالي من تركهم يلعبونها لذا تجد بعض الألعاب ممنوعة على الأطفال الأقل من 18 عاما، وهؤلاء الناس متقدمون في علم نفس الأطفال وكذا في علوم التربية! وقلت أيضا إن البنتاغون تستغل بعض ألعاب ال action والحروب لأجل جلب اهتمام الأطفال للمشاركة في الخدمة العسكرية ! فإذن قيمة العنف تثبت - instalation - وتبرمجprogrammation - بقسط أوفر من خلال الوسائط المتعددة التي يستغلها الأطفال الغير المراقبون من أحد للعب وأشياء أخرى تدمر مستقبلهم وتستبكر فيهم الرغبة الجنسية !
إن الدولة سطرت في الميثاق الوطني للتربية والتكوين أشياء رائعة لكنها خيالية سوريالية أكثر منها واقعية حقيقية إذ واقع التلميذ المغربي لا يزال مطبوعا بالجهل والعنف واللاقيمية واللأخلاقية ونحن على مشارف انتهاء مهلة المخطط الإستعجالي الملئ بالتنميق والتزويق ! التشبع بقيم المواطنة والتسامح ومبادئ الإسلام والإحترام والإختيار وغيرها ذهبت مع الريح العاتية للوسائط المتعددة من أنترنت وأجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة والألعاب..ماذا حضرت الدولة من أجل ترسيخ هذه القيم في نفوس المتعلمين والمتعلمات غير السبورة والطباشير؟ ما هي آليات التفعيل غير إنشاء فرق وهمية وتأطير كاذب هو في نفسه وواقع الأمر سياطات وأذناب على كل أستاذ رأى غير ماتراه الدولة التي لا تعرف شيئا عن الطفل ولا ماذا تريد من المدرسة !!
إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الدولة وساذج من قال إن الأسرة مسؤولة بالدرجة الأولى ! ذلك أن هذا الطرح لا يصح إلا في حالة وعي الأسرة، وكيف تعي الأسرة وأفرادها من إفرازات سياسة دولتهم ؟ بل كيف تعي وهي ضحية خطابات براقة ظاهرها يوحي بالحق والراحة وباطنها من قبله الباطل والعذاب ؟! لم تشتغل المرأة في العصر الحديث بداية إلا بالتحرر وهو التحلل في الواقع ونفس الأمر بالنظر إلى الرغبة الخفية لمصدري هذا الخطاب، ثم هو الآن تطور – بالمفهوم الدارويني للتطور – إلى صراع – لابين الطبقات كما عند ماركس صديق دارون – بل بين الذكر والأنثى يوظف فيه الأولاد من جانب الأم سلاحا ترمي به الرجل وتقطع به أوصال الأسرة المتهالكة،ألم تكن الأنثى الأصيلة حريصة على تماسك الأسرة؟..أصبحنا اليوم نسمع عن جمعيات لحماية الرجال ضد عنف زوجاتهم !! هذا ليس تنظيرا فلسفيا بل تشخيصا واقعيا لا يراه كثير من السكارى والمخدرين..فالمسؤولية تقع على الدولة التي لم تستطع منذ الإستقلال تسييج مواطنيها ومواطناتها ضد الخطابات الهدامة ولا تعليمهم تعليما كفيلا بمدهم بالمؤهلات الفكرية لتحصيل الوعي والنهضة الذاتية ثم الجماعية..
أما كوارث الإعلام السمعي البصري منه على الخصوص فحديث يعجز اللسان عن نقل رعوناته، الدولة تريد مواطنا صالحا مشبعا بقيم المواطنة والعمل وبناء مواقف على معطيات الواقع وحسن التصرف والإختيار بينما "الدوزيم" تريد أطفالنا على شاكلة ال big و راقصات البورنو، أفواج من المهرجين والراقصين في أوج التخلفات وثخن الجراحات ! هاهو ذا تلميذ سمع أغنية من إذاعة ميدي 1 فأثار انتباهه حذف متكرر لكلمة فبحث عن كلمات الأغنية lyrics على الأنترنت فوجدها كلمة "bitch" فصاح بها على مسامع النصارى في المقهى فضحكوا منه سخرية تنم عم مدى التخلف الذي وصلنا إليه ولقد استعجبت دِراسة فرنسية من قبل لمستوى هذا التخلف حين درسوا القنوات الفضائية العربية فوجدوا أكثرها للرقص والغناء التافه في الوقت الذي تغرس فيه صنوف الحواد فينا ! إعلام أحسنه يستجهل المواطنين ويتغبيهم ويشكل أداة للمحافظة على الشخير العام !
إن المدرسة في صيغتها الحالية ووضعها في بحبوحة النظم والسياق العولمي خضوعا وارتخاء ليست سوى شرا لابد منه،هكذا ينظر إليها من قبل الأسر والأطفال ! نحن نحتاج لمدرسة مبدعة ومقاومة تتخلص من الأغلال لا إلى مدرسة تغطي على فشل الفكرانية السائدة وتحفظ لها ديمومتها..والله المستعان.

le phénomène de la mondialisation

Souvent, nous entendons parler de la mondialisation, le mot Ictmha nombreuses ambiguïtés et le pouce premier concept flou en général et le manque d'exhaustivité comme un processus continu prend encore ses dimensions et non encore réglés. La mondialisation économique est désormais plus complète et mature alors que la mondialisation est resté monuments culturels obscures vision floue. Et encore une fois à différentes positions Moavin penseurs d'entre eux. Il se situait entre pro-et de leurs attitudes à l'université sélective et même l'opposition.

Intéressé n'étaient pas d'accord sur une définition de la mondialisation, tout vu sous un angle différent, alors que les économistes considèrent comme la liberté économique et la libre circulation de l'argent et des biens et services sans restrictions, voir les politiciens qu'ils finissent la frontière entre les Etats et voient Overnmhaalmih un. Et perçues par les hommes d'intelligence et de culture, ils règnent d'ordre culturel pour toutes les autres cultures, ce qui pourrait conduire à la fusion de l'identité de ces peuples, Omaalajtmaion considèrent que la mondialisation est de rester dans le monde pour une classe riche en confort et classe démunis augmentant ainsi le chômage, la pauvreté et justifié par le Athrqat et les risques sociaux.

Une partie de ce qui a été dit à propos de la mondialisation:

La mondialisation est Acassaphe ou une idée ou d'une information ou de la nature du monde dans le sens où elle est connue et répandue dans le monde entier.

La mondialisation est l'interférence entre les thèmes de la culture et de l'économie politique sans respecter les frontières entre les nations et sans ces sujets qui appartiennent à un pays spécifique.

En d'autres termes, la mondialisation est une américanisation répandre l'hégémonie américaine et marchandises, d'informations et des idées de l'Amérique, ce qui signifie qu'ils sont destinés à la commande des États-Unis sur le monde.

La mondialisation est la situation résultant de l'évolution de la communication et de l'évolution de la technologie et de l'information et l'abolition de la frontière entre les états et les entretoises évolution des télécommunications et de l'informatique partenaires Kalonturnat faire humains capables de tourner dans le monde entier et sait ce que sans l'observateur par l'Etat.

La mondialisation est une tentative de parvenir à une communauté mondiale et un de son gouvernement et une culture et un objectif des facultés de la mondialisation, économique et sociale, politique et culturelle est d'unir le monde.

L'émergence de la mondialisation:

Opinions variées sur sa création, il ya ceux qui croient qu'ils sont très vieille idée où est apparu sous diverses formes depuis le début de l'histoire humaine ou la civilisation humaine, tandis que les idées Valeonaon Nschero, idées de Socrate et de Platon et d'Aristote, ces idées ont imprégné le nombre de Saub, comme myotonie musulmans ces idées et les traduire en arabe des termes philosophiques utilisateurs Grecs tortueux et l'apparition de la mondialisation. Et les Romains quand ils ont ouvert et transféré un certain nombre de villes de la civilisation et de la culture au monde ce Jerash et Palmyre et Baalbek romain Soylathar dispersés dans les pays arabes, et c'est la mondialisation de la propagation culturelle ou civilisationnelle au reste de la population entre les autres peuples.

Et il ya ceux qui voient que la mondialisation est l'idée d'origine récente due au XVe siècle et a progressivement évolué par étapes même pris la forme actuelle.

Phase I:

A commencé au XVe siècle où j'ai grandi en tant que résultat de la mondialisation propage les idées de la religion chrétienne et à accroître l'autorité de Alknisoh.

Phase II:

A commencé dans le milieu du XVIIIe siècle avec le début de la conférence sur les relations internationales et du droit international:



La troisième étape:

Dès le début du XIXe siècle et jusqu'au milieu du XXe siècle où le monde a été témoin des inventions et des progrès en matière de transport et de communication.

La quatrième étape:

Et peut être prolongée à partir du milieu du XXe siècle, jusqu'à ce que les années soixante-dix du même siècle et a vu l'émergence de cette phase de l'Organisation des Nations Unies et de la concurrence entre les pays pour atteindre la lune et Altadid guerre nucléaire.

Phase V:

Et est actuellement en cours et représente la période après la guerre froide et la naissance des sociétés transnationales et multinationales et des Nations Unies souverain.

Et sur ​​le revers de ce que certains croient que la mondialisation est une idée très moderne datant du XIXe siècle, la première mondialisation prolongée de 1800 à 1920 à la suite de la gare et Asthaddam invention du téléphone, et la transformation du monde au cours de cette scène du monde est trop grand pour les entreprises moyennes.

Alors que la mondialisation a commencé la deuxième depuis la chute du mur de Berlin à la fin des années quatre-vingt et consolidé et renforcé avec la révolution de l'information et de la communication et de la transformation du monde dans lequel la taille moyenne du monde dans le monde est très petit.



Les vertus de la mondialisation:

En l'an 1997, le nombre d'organisations non gouvernementales, tandis que le nombre était de 5500 en 1956, 973 ont eu lieu les changements Nizh.vkd et des développements positifs dans le domaine de la liberté de la communication de son ouverture et droits de l'homme et de la démocratie.

Augmenter la force des individus et de réduire le pouvoir de l'État dans le contrôle de la Moatinha.

Le progrès scientifique qui a accompagné la mondialisation conduit à un plus grand bien-être de l'humanité est devenue un exemple de ce que l'ordinateur accompli des progrès scientifiques rapides ont créé un énorme révolution de l'information et de la communication et une efficacité accrue de la production humaine rapidement. Même la mondialisation économique Aneksat mouvement de liberté positive de capitaux et des marchandises mouvement mène à une entreprise florissante dans le monde.

Les risques et les inconvénients de la mondialisation:

L'émergence d'un système unipolaire et le manque d'équilibre dans le monde après les États Altdhfa Tqird d'imposer sa politique et son influence.

L'inquiétude croissante causée par la Note massive dans le domaine du génie génétique et le clonage humain et le développement des deux types d'armes et Alkamiaúa biologique.

L'augmentation des problèmes mondiaux ou des problèmes tels que le commerce transfrontalier Almkhaddratalarhab l'extrémisme et le fondamentalisme, la violence, les gangs, et la mafia, les problèmes environnementaux de déchets nucléaires ...

Augmentation de la dette du Tiers-Monde et de faibles taux de croissance économique couplée à faible niveau de vie et le chômage élevé. Qui encourage l'immigration et contribué aux mouvements extrémistes alimentation.

Et la parole épilogue que la mondialisation n'est pas la clé du bonheur ou sauveur Enclna de la pauvreté et de l'analphabétisme et l'amère réalité n'est pas non plus Gola il n'est pas venu Itlaana, il est le meilleur pur, et non le mal sincère mais un système mondial en vigueur où les aspects négatifs que les positifs, nous que Nthsn contre tout ce qui est en danger et menacé par la mondialisation et l'armement contre lui, que ce soit dans l'économie ou de la politique ou de la culture. Et nous avons aussi d'améliorer l'exploitation des possibilités offertes par la mondialisation a apporté la solution n'est pas de rejeter ou d'auto Alantqlat Nous n'avons pas les pays du tiers monde ou même les joueurs de pouvoir dans la fréquence et l'heure sélection www.sabircom.alafdal.net (c) 2011
Revenir en haut Aller en bas
MED5. Fourni par Blogger.

Life & style

Feature Post

Post Slider (Homepage)

Technology

Amine jamal

Business

CLUBE MED5

انضم الينا

Find Us On Facebook

Navigation-Menus (Do Not Edit Here!)

Social Networks

Labels

Featured Video

Fashion

.

Finding the right hotel just got a whole lot easier - www.hotelscombined.com

Popular Posts

مواضيع مختارة